Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

افلام سكس

  • جوز ماما . قصة محارم و دياثة

    جوز ماما . قصة محارم و دياثة
    سكس ام وابنها ,سكس امهات , نيك امهات
    ليست الامور كما تبدو عليها . فى حياتنا كلنا مواقف بيكون لازم نتصرف بطريقه عمرنا ماتخيلنا اننا نعملها . يمكن قصتى تكون خير مثال على كده .
    اتولدت في اسرة ميسورة الحال . مش هاقول اغنيا بشكل كبير لكن معندناش مشكلة في الفلوس . للأسف بابا اتوفى بعد ولادتى بكام شهر . بدأت اشوف الدنيا لقيتنى عايش مع ماما سنية في شقة في عمارة بتاعت عيلتنا . في الدور الأول جدتى في شقه و خالى و مراته و ولاده و بناته في شقه . في الدور التانى احنا و خالتى سومية و جوزها وبنتها و باقى العمارة فاضيه محبوش حد غريب يسكن معاهم . عمرى وقت بدايه قصتنا خمسة و عشرين سنة و ماما وصلت للخمسين . برغم وصولها للخمسين لكنها مكنتش بتحب حد يندلها غير ب(سوسو) مكنتش بتحب اسم سنية ابدا . كانت جميله و محدش ابدا يقدر يقول انها في الخمسين . محجبة لكن بتلبس بلوزات و بنطلونات جينز شيك جدا و معتقدش ان اى حد يعرفها و ميعرفش سنها ممكن يديها اكتر من تلاتين سنة . بعد ما خلصت دراسة كان مطلوب منى اختار ما بين انى اشتغل عادى بمؤهلى و بين انى أكون جزء من شغل العيلة . مجموعة شركات مش كبيرة قوى لكنها بتجيب فلوس كويسة لينا . مفكرتش كتير و اخترت انى اشتغل مع العيلة اسهل . في خلال كام شهر بقيت تقريبا ماسك الشغل كله و ده فرح خالى جدا اللى أخيرا حس انه هيرتاح من أعباء الشغل اللى كان شايلها . كنت أتمنى ان الحياة تمشى زى ماهى كده للأبد . لكن مفيش حاجة بتفضل على حالها ابدا . في يوم بقابل ناس أجانب في فندق و بخلص شغلى معاهم و بقول في نفسى بدل مارجع للشركة تانى ارجع البيت . بركب العربية و باوصل البيت . باركن في الجراج و بانزل علشان الاقى ماما خارجة من العمارة . كنت هندهلها علشان اشوف رايحه فين لكن لقيتها بتتلفت حواليها . شكيت من طريقتها و حسيت ان في حاجة غلط . قررت اراقبها من غير ماتشوفنى علشان اشوف مالها . معقول تكون بتعمل حاجة من ورايا . يا ترى ايه ؟ فضلت ماشى وراها لغايه ما لقيتها داخله عماره فيها المكتب بتاعها . نسيت أقول انها كانت محاسبة و فاتحة مكتب محاسبة تبع مجموعة شركاتنا برضه قبل ماتقفله علشان تاخد بالها منى و انا طفل . قولت يمكن عايزة تسترجع ذكرياتها هنا . روحت البيت و انا بالوم نفسى على شكى في ماما . فاتت 3 ساعات و هي لسه مرجعتش . كلمتها في الموبايل اكتر من مرة لحد ماردت .
    انا : الو . انتى فين يا ماما
    ماما : ايوة يا محمد . انت وصلت البيت ؟
    انا : ايوة
    ماما : انا خرجت من نص ساعة بزور واحدة صاحبتى و نص ساعه و هكون عندك
    انا : طيب ماشى
    استغربت انها بتكدب عليا . لكن مكنش قدامى غير انى استناها . وصلت بعد اكتر من نص ساعة . سلمت عليا و هي لسة مكملة نفس الكدبة و عديت انا الموضوع من غير ماكلمها فيه . دخلت انام و انا بفكر في الموضوع لكن موصلتش لحاجة . روحت تانى يوم الشغل . في الشغل افتكرت حاجة مهمة قوى . احنا عندنا مفاتيح احتياطية لكل مكان تبعنا . دورت في المفاتيح لغايه مالقيت المفتاح بتاع المكتب . نزلت فورا و ركبت العربيه و وصلت للجراج . استنيت نزول ماما لكن مانزلتش . قعدت الوم نفسى تانى علشان ظلمتها لتانى مرة . طلعت البيت و قابلتها و انا لسه بلوم نفسى . تانى يوم و انا في الشغل قررت اقفل الموضوع ده مع نفسى . روحت بدرى و استنيتها تنزل و قررت انها لو مانزلتش يبقى هي كانت بتفكر في ذكرياتها و خلاص و الموضوع انتهى . قطع تفكيرى ده خروجها . فضلت ماشى وراها و انا باتمنى تكون رايحة اى مكان تانى . وصلت فعلا للعمارة . استنيت شوية و طلعت . مش عارف ده لحسن حظى و لا لسوءه لكن الباب متغيرش و لا الكالون بتاعه . المفتاح فتح الباب و دخلت . سمعت صوت اغانى . قربت لقيت الصوت جاى من اوضه بعيدة . وصلت و كان الباب موارب . لقيتها . ماما اللى ربتنى . لابسه عبايه مخرمة و واقفه بترقص . الصدمة شلتنى عن اى حركة او تفكير . لغاية ما ظهر شخص . في التلاتينات من عمره تقريبا . لابس بوكسر و وقف يرقص معاها . شوية و نيمها على مرتبه على الأرض و شد العبايه بتاعتها . كانت اول مرة اشوفها عريانه . لكن مكنتش لوحدها . قلع البوكسر بتاعه و نام فوق منها . صوتها الحنين اللى كان على طول معايا بسمعه لأول مرة و في زبر بيخترق كسها . بتتأوه و صوتها بيعلى . زبرى بيقف . الراجل بينام على ضهره و هي بتطلع فوق منه علشان الاقى جسمها بيترج فوق زبره و هي بتتأوه و بتقول كلام ميقولهوش غير الشراميط . دخله جامد . افشخنى . قطعنى . جامد قوى . كلام كتير مش قادر انساه . العرق بينزل منها على جسمه . الراجل بيمد ايده و بيبعبصها في طيزها . بفوق من الشلل المؤقت اللى انا فيه . ازاى يا ماما بتعملى كده و ليه . بلمح المطبخ بتاع المكتب . من غير وعى بدخل و بجيب سكينة . بدخل الاوضه اللى هما فيها . بينيكها و هما واقفين . بقرب منهم و بقرر اقتلهم هما الاتنين . ماما بتاخد بالها منى و بتزق الراجل اللى بينيكها و بتغطى نفسها بالعبايه اللى كانت لابساها . بقرب من الراجل علشان اقتله .
    ماما : استنى يا محمد
    بقرب من الراجل اكتر و برفع السكينة
    ماما : ده جوزى يا محمد .

    دى قصتى الجديدة بعد ماعجبتكوا القديمة . اتمنى اعرف ارائكوا قبل ماكملها
    نكمل الأجزاء اللى جايه لو عجبكوا الجزء الأول

  • نيك اخت صاحبى

    نيك اخت صاحبى

    سكس امهات
    , سكس اخ واخته سكس محارم,سكس مترجم , صور سكس متحركة , سكس ام وابنها,سكس صعب ,
    تبدأ القصه عندما كنت فى 13 من عمرى كنت فى الصف الثالث الاعدادى وكان
    تعطينى مادة تاريخ كانت شقراء الشعر وعيناها زرقاوتان وكان عندها بنت
    وولد فى نفس سنى كنت اذاكر معه حوالى يومين او ثلاثه ايام فى الاسبوع
    وكانت اخته تكبرنى بسنتين وكانت جميله مثل امها وكانت في شبه من مني
    زكي كانت تحبني كثيرا وتقدم لي الطعام وكانت تبتسم في وجهي كثيرا وكانت
    تنظر لي نظرات تدل علي الحب كله وكنت محروج كثيرا لاكن احببتها كثيرا
    وفي يوم ذهبت الي اخيها وزكرت معه وكنت بايت معه هذا اليوم وكانت امها
    بلخارج تعطي الدروس الخصوصيه وممكن ان تاتي متاخر جدا فقامت اخت زميلي
    بارساله الي المحل لياتي بطعام يعني عيزه تسربه من الاخرا انا كنت جالس
    اشاهد التليفزيون لقتها قادمه تقترب مني كثيرا وفجاه؟؟؟؟؟؟
    لقتها تقترب مني كثيرا كثيرا وقالت لي هل تريد اي شىء قلت لها لا شكرا
    وجلست بجواري وفجاه؟؟؟؟؟؟؟؟
    لقتها قامت ودخلت غرفة نومها وخرجت علي وفجاه؟؟؟؟؟؟
    خرجت علي بقميص النوم وقالت لي هل مارست الجنس لقيت وجهي احمر وجاب
    الوان كثيره وقلت لها لا قالتلي هعلمك هل تريد قلت بس اخوكي ؟قالت لي
    انا ارسلته لمطعم بعيد جدا
    وصراحتا انا هجت كثيرا جدا جدا انتم لو مكاني هتعملوا ايه!
    انا طبعا كنت متوتر جدا ولاكن انا ركزت بعض الوقت ولقيت انا الحل هو
    اني؟؟؟؟؟؟
    انكها ولقيت زبي قام وهاج كثيرا من كتر الجمال الزي واقف امامي فندهشت
    من حجمه كثيرا
    وفجاه هجمت هجمت عليها وظلت تصرخ كثيرا وتقول اه اه اه شيله من وره
    وفجاه؟؟؟؟؟؟
    جاء اخوها فقمت من عليها مسرعا ولم يلاحظ شيْ لانه ان مازال يفتح الباب
    وتحججت هى بتاخرالوقت وقالت لاخوها محمد تاخر ما رايك فى ان ينام معك
    فقال واهله قالت سوف اتصل بهم واقول لهم فقال اوكى واتصلت بهم امهم
    وتحججت هى ايضا بتاخر الوقت فقلت فى نفسى هتبقى لياه من ليالى العمر
    وتاخر الوقت فى المذاكره وكنت انا طبعا اركز فيما سوف يجرى فقال اخوها
    ما رايك فى ان ننام وكان اليوم التالى عطله الاسبوع فقلت يلا فنام هو وهو
    من عادته النوم الثقيل فنام على طول فطرقت اخته الباب بالراحه فقمت
    وفتحت الباب وغمزت لى وقالت هل تريدم شىء فقلت شكرا فخرجت من الاوضه
    وقلت لها اخوكى نام فقالت هيا بنا فدخلت الى غرفه النوم فهجمت عليها
    ثانيه وانا ابوس فيها حوالى 15دقيقه وهى تتاوه من شدة المحنه
    ونزلت بيدى الى نهديها يا عينى على مهديها ولحست حلماتها ثم نزلت بيدى
    الى كسها ولحسته بشده وهى تتاوه بقوه اه اه اه
    واردت ان ادخله فى كسها فرفضت وقالت لى انا لا ازال عذراء ثم وجهت لسانى
    الى طيزها يا عينى على طيزها
    ولحستهاوادخل لسانى فى طيزها وهى تقول لى كمان ثم ادخلت راس زبى فقط
    وهى تقول اه اه اه طلعه فقلت لها لا سوف تتعودى عليه وظللت ساكنا حوالى
    دقيقتين ثم قالت عندك حق طيزى بدات تتعود وتاكلنى دخله يلا بسرعه
    فادخلت نصفه وظللت ساكنا ادعك ابزازها حوالى دقيقه ثم قالت حطه كله
    ارجوك فادخلته كله واظللت ادخله وانا اشعر بحراره كسها و انزلت هى
    وذبى داخا طيزها ونا قاربت على انا انزل فقات لها اين تحبى ان انزل على
    ابزازك ام فى داخل طيزك فقالت لى لا داخل طيزى هيا وانزل زبرد نار كسى
    فانزلت داخل طيزها وانا اتذكر انى انرلت فى هذا اليوم حوالى عشر
    مراتومازلنا على هذا الحال

  • سكس محارم اختى الوحيده قصة سكس

    سكس محارم اختى الوحيده قصة سكس

    تحميل سكس , تحميل افلام سكس , افلام  سكس حيوانات ,افلام سكس محارم , سكس اغتصاب ,
    سكس اخ واخته
     
    اختى الوحيده

    أعيش بمحافظة نائية تطل على البحر ،وعمري لم يتجاوز الثانية والعشرين ،على خلق وليس لي أصدقاء كثيرين وأهتم بدراستي وليس لي هوايات أمارسها ولا أحب أمور التسكع مع الفتيات كالشباب ،والدي توفى وأنا في عمر العاشرة "حصري لمحارم عربي"،والدتي تعمل التدريس ،ولي أخت تكبرني بأربعة سنوات ،كانت تعمل بإحدى المصالح الحكومية وتزوجت من زميل لها بالعمل ومنعها من العمل لتستقر في بيته ،وإستمر زواجهما لأكثر من ثلاثة أعوام في محبة وسعادة ،وتأخر في الحمل ،وذهبت هي وزوجها لأحد الأطباء ليبحثا سبب التأخر في الإنجاب لهذه الفترة "حصري لمحارم عربي"،وإتضح أن أختي عندها عيب خلقي يمنعها من الحمل ،وخيرها في أن يتزوج عليها أو يطلقها ،فاختارت الطلاق ،وكان من الطبيعي أن تترك عش الزوجية لتأتي تعيش في بيت أبيها ،ورحبنا بها فهي حنونة ،وجاءت للبيت بعد طلاقها وفي حالة نفسية مؤلمة ،لإحساسها بعدم قدرتها على الإنجاب وعدم فرصتها من الزواج مرة أخرى كونها عاقر ومن سيرضى بالزواج بها وهي لا تنجب ،وبعد فترة من الوقت دملت ج"حصري لمحارم عربي"راحها ،ورضيت بالأمر الواقع وأقلمت حياتها على المعيشة ببيتنا ،كما أنها إستطاعت أن ترجع لعملها مرة أخرى.

    شقتنا كانت ثلاثة غرف غرفة لي بها سرير كبير "حصري لمحارم عربي"من الطراز القديم الذي من الممكن أن يساع أكثر من فردين ، ودولاب صغير وهي حجرة كبيرة وحجرة والدتي التي بها حجرة نومها الضخمة وحجرة ثالثة كصالون وكان بها مكتبي ومكتبة بها كتبي ،وعندما حضرت أختي بعد طلاقها من زوجها للمعيشة معنا بشقتنا لم تفضل الإقامة مع والدتي بغرفتها ولكنها طلبت أن تنام معي في حجرتي الواسعة و لحين تدبير سرير لها ستنام معي على سريري ..وبعد فترة عندما رأت السرير الذي ننام عليه كبيرا جدا فلا داعي لتدبير سرير آخر..وكنا عندما ننام لسعة السرير لا نلتصق ببعضنا أبدا ..كما كانت أختي تضع وسادة بيننا ليس خوفا مني ولكن لتعودها في أن يكون شيء في حضنها ..والسرير كان موضوع بمنتصف الغرفة وليس مسنودا على أحد جانبيه على حائط ."حصري لمحارم عربي"

    تحميل سكس , تحميل افلام سكس , افلام  سكس حيوانات ,افلام سكس محارم , سكس اغتصاب ,
    سكس اخ واخته أختي كانت قريبة جدا مني وأحبها وتحبني وليس لي غيرها من أخت لذلك كنت أعشقها وتعشقني كأخوين فهي مريحة وطيبة و مرحة و سخية علي ، كنا نجلس ونتسامر وتحكي لي عن حياتها وصديقاتها في العمل ،وعن زوجها الذي طلقها وكم كان بينهما من حب وألفة ولكن الدنيا لا تعطيك كل ما تحب،وكانت تسألني عن حياتي وأصدقائي ولماذا أنا أكاد أكون متقوقع في البيت ؟وهل لي علاقات مع الجنس الآخر؟وكان ردي عليها من أنني أركز على دراستي وفقط "حصري لمحارم عربي"وزياراتي لأقربائنا ومن البيت للكلية ومن الكلية للبيت!! وكما كانت تسألني عن كوني شابا يافعا ولي إحتياجاتي الجنسية ،فكان ردي عليها من أنني لا أنظر لمثل هذه الأشياء لأنه ليس وقتها ،فكانت تضحك وتقول أنت شاب غريب !!فأنت جميل ووسيم وجسمك رياضي تعشقه الفتيات ،ومرة سألتني عن مواصفات فتاة أحلامي ،فتلعثمت فقالت ما لك؟أليس لك مواصفات في فتاة أحلامك!!قلت الصراحة أتمنى فتاة تكون مثلك في كل شيء في جسدك في جمالك في عقلك في أخلاقك فابتسمت وقالت يا حبيبي أنت تحب شخصي إلى هذا الحد ،وأنت أيضا يا أخي كنت أتمنى أن يكون زوجي في مثلك .. قلت أنا بحبك يا أختي وقالت وأنا كمان بحبك ..وستكون أنت رجلي في حياتي."حصري لمحارم عربي"