Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

افلام سكس

  • صور سكس من جميع دول العالم

    صور سكس من جميع دول العالم

    صور سكس من جميع دول العالم,مشاهدة اجمل صور سكس بنات مختلفة عن الجميع هنا سوف تجد صور سكس بنات اجانب باوضاع نيك مختلفة وصور سكس بنات عرب وصور سكس متحركة وصور اوضاع مص زب صور سكس نيط الطيز ولاول مرة صور سكس حوامل مع بعض نيك ساخن فى اوضاع مغرية وتهيجن,صور سكس ولد مع امه سوف تجد موضوع كامل ومثير عن صور سكس بنات من روسيا وصور سكس بنات من امرسكا كما تجد صور سكس بنات من السعوديو وتجد ايضا صور سكس نيك فى الطيز ونيك الكس صور سكس بزاز كبيرة صور كس بنت ساخن صور نيك بنات اجانب,اكبر موسوعة صور سكس فى موقعنا افلام سكس عربى
    2016

    صور سكس

    صور سكس متحركة , صور كس , صور سكس اجنبى ,

       

    سكس مترجم  , سكس اخ واخته  ,  نيك محارم

     
     
    تعليقات 0
     
     
  • ليلة مع زوجة أبي الشهوانية بعد طلاقها الجزء الأول

    ليلة مع زوجة أبي الشهوانية بعد طلاقها
    الجزء الأول

    صور سكس , سكس حيوانات , سكس اخ واخته , سكس محارم , سكس امهات , سكس اخوات

    سكس محجبات
    انا شاب من الأردن و تحديدا من الشمال , وقت القصة كان عمري 19 سنة ,
    اليوم وأنا مستلقي على سريري خطر في بالي تلك الليلة التي لا تنتسى و التي قضيتها مع زوجة أبي الحبيبة واسمحوا لي أن أناديها بأمي (عندما كان عمري 19) تقريبا وأحببت كتابتها هنا لأخفف على نفسي من شوقي إليها ، تلك المرأة المليئة بكل صفات الأنوثة والنعومة وفي نفس الوقت قوة الشخصية والقدرة على التحكم .

    سأروي القصة كما حدثت

    هي انسانة قوية جدا وكانت دائما تتذمر من والدي بسبب كسله وعدم مبالاته ....
    قبل سنتين وبعد خلافات كثيرة وشجار وصراخ ذهبت لبيت اهلها وبعد فترة طلبت الطلاق ولم ترضى حتى طلقها والدي . كانت تقول لي انها كانت تحتمله فقط لأني كنت صغير ولكني الآن انا كبير بما فيه الكفاية واستطيع العناية بنفسي .
    طبعا هي تظهر انها قوية ولا يمكن لأحد ان يتحكم بها ولكن لديها جانب ضعيف وهذا الجانب يعرفه فقط الاشخاص المقربون جدا منها والذين تحبهم ، مثلي انا ، ساروي لكم لاحقا كيف اكتشفت ذلك.

    لم يمر على الطلاق سوى اقل من 6 شهور و قام رجل بخطبتها ووافقت عليه فورا لأنه كان شخص لديه عمل وهو ناجح فيه ولديه بيت كبير جدا يسكن فيه وحده، كان هذا الشخص عكس والدي الفقير والكسول لذلك وافقت عليه بدون تردد.

    انا لم استغرب من خطبتها بشكل سريع لأنها غاية في الجمال رغم ان عمرها قارب على الأربعين ولكن من يتأمل جسدها الجميل الممتلئ و وجهها الناعم الخالي من التجاعيد وشفاهها الجذابة يعتقد بأن عمرها 25 أو 30. حتى ان روحها كانت جميلة والجميع يحب محادثتها والتواصل معها، كانت محبوبة جدا من الجميع.
    لو كنت انا مكان ابي لما تخليت عنها أبداً. يكفيني فقط جسمها الممتلئ وافخاذها الطرية. طيزها الكبيرة كانت غاية في الجمال وكنت متأكد أن بين فخذيها جميل جدا مثل جمال وجهها .

    المهم تم الزواج بسرعة وبدون حفل زفاف كبير. وفي تلك الفترة انقطع اتصالي بها ومر شهر تقريباً بدون ان اسمع شيء منها، اعتقد انها كانت تشبع رغباتها الجنسية التي حرمت منها طيلة 6 شهور بعد الطلاق.

    في احدا الصباحات في عطلة نهاية اسبوع رن هاتفي وايقظني من نومي العميق واذا بصوت امي الجميل على الهاتف: " مرحبا يا روحي كيفك؟" . رددت عليها بأني بخير وكل شيء على ما يرام واني سعيد بسماع صوتها بعد هذه الفترة بدون اي تواصل.

    اخبرتني ان زوجها الجديد سافر لمدة اسبوع في رحلة عمل وانها تشعر بالخوف وحدها في المنزل الكبير.

    البيت كان فعلاً كبيرا جدا، خصوصا بان ام واب زوجها الجديد كان متوفيين وجميع افراد عائلته اما متزوجين او يعيشون في بيوت وحدهم.

    سألتني أمي بصوت متعب: " ممكن تجي عندي خلال هالأسبوع، حالتي ستتحسن لو فعلت ذلك"
    رددت عليها: " ماما (كما تعودت أن أقول لها)بتقدري تقفلي الباب ما راح يصير شيئ, واذا صار شي بتتصلي وانا بجيكي فورا"

    فأخبرتني ان المشكلة هنا وانها لو اتصلت سأحتاج وقتا كثيرا كي أذهب إليها وهنا سيكون شيئا قد حصل . لذلك وبما إني لدي عطلة اسبوعين من الجامعة قررت الذهاب اليها واخبرتها اني ساكون عندها في التاسعة صباحا لكي نتكلم في الموضوع.

    اخبرت والدي بذلك وكنت اعتقد انها ستقنعني لذلك قمت بوضع بعض الثياب في حقيبتي وانطلقت نحو منزلها.
    بعدها بساعة كنت امام باب بيتها ففتحت لي الباب فقامت باحتضاني واعطتني قبلة خفيفة على خدي .

    جلسنا في المنزل وقامت بجلب العصير لي وتحدثنا وفي النهاية وافقت بالبقاء معها كي تهدأ.
    المهم سألتها في أي غرفة سأنام فقالت لي هناك 3 غرف فارغة يمكنني اختيار ما اشاء منها ولكن هنا كانت الصدمة حيث ان اثنين من الغرف لا يوجد فيها سرير اساسا والغرفة الثالثة عندما فتحتها كدت اتجمدت من البرد حيث كان فيها سرير ولكنها خالية من التدفئة!
    امي اعتذرت بسبب ذلك وقالت انها لم تحسب حساب ذلك ونست ان تقوم بتفقد هذا الأمر فأخبرتها لم يبقى أمامي الا ان انام بجانبك!! وكنت اقصد ذلك بغضب ولكن هنا فاجأتني بأنها ردت بسرعة وقالت "فكرة جيدة فأنت إبني وتعودت منك أن تقول لي دائما يا ماما وهكذا ستكون قريب مني اكثر" ..

    كان هذا بالنسبة لي محرج كثيرا، انه يجب علي ان انام بجانب من هي من محارمي وانا عمري 19 سنة ولكني قلت لها حسنا.
    بعد ذلك جلسنا نتحدث عن بعض الامور وكانت تحاول ان تلهيني كي لا اغير رأيي..

    ضحكنا كثيرا واستمتعنا بالحديث عنها وعن كل ما جرى وكنت الاحظ انها تبتسم عندما تنظر الي لكني لم اعطي اهتماما لذلك.

    كان لديهم حمام جميل جدا به حوض استحمام كبير وبجانبه ستارة شفافة تفصله عن الجزء الاخر حيث يمكن للشخص ان ياخذ دوشا هناك. الحمام كان تماما مقابل غرفة نومها.

    بعد ان تحدثنا قررت الذهاب واخذ حمام دافئ في حوض الاستحمام وجلست فيه حتى يمتلئ وكنت قد خلعت سروالي .

    وهنا فجأة تفتح امي الباب وهي ترتدي ملابسها الداخليه فقط وتحمل منشفة وقالت "لازم اخد دوش اذا ما عندك مشكلة" وبما انه هناك جزء خلف الستارة للدوش وافقت على ذلك وهزيت رأسي ولكني كنت مصدوم من منظرها امامي وجرأتها.

    رغم ان عمرها 40 سنة كان لها جسم شديد النعومة ولم الاحظ اي تجاعيد او ترهلات فيه . اقدامها الجذابة وطيزها صاحب الانحناءات الجميلة كانت ببساطة مغرية حد الجنون.
    هذا المنظر اغراني وزبي بدأ بالانتصاب , في هذا الوقت كنت انظر للستارة الشفافة حيث تظهر من أناديها بامي ولكن بشكل غير واضح. رغم ذلك كان يمكنني رؤيتها كيف تخلع حمالة صدرها وكيف كان ثدييها الكبيرين ينزلان للأسفل . كان يمكنني ملاحظة كيف ان نهودها وحلماتها منتصبة . لا ادري ان كان ذلك طبيعيا او بسبب الشهوة .
    وعندما خلعت الكلسون وكانت مستديرة كاد يقتلني منظر طيزها الكبيرة. كان شديد البياض لأنها لا تتعرض للشمس الا نادراً .

    كان يمكنني ملاحظة كيف كانت تدلك ثدييها بالصابون بتغنج ولكن هذا لم يثيرني بقدر ما اثارني منظرها وهي تغسل كسها وانا اتخيل انها تلعب فيه . كدت وقتها ان اقذف لبني دون ان المس قضيبي المنتصب ولكني تمالكت هدوئي وحاولت اخفاء قضيبي تحت الماء .

    وفجأة اظهرت رأسها من خلف الستارة ونظرت الي وقالت بمزح وضحكة : "هل تراقبني طيلة الوقت؟"

  • جوز ماما . قصة محارم و دياثة

    جوز ماما . قصة محارم و دياثة
    سكس ام وابنها ,سكس امهات , نيك امهات
    ليست الامور كما تبدو عليها . فى حياتنا كلنا مواقف بيكون لازم نتصرف بطريقه عمرنا ماتخيلنا اننا نعملها . يمكن قصتى تكون خير مثال على كده .
    اتولدت في اسرة ميسورة الحال . مش هاقول اغنيا بشكل كبير لكن معندناش مشكلة في الفلوس . للأسف بابا اتوفى بعد ولادتى بكام شهر . بدأت اشوف الدنيا لقيتنى عايش مع ماما سنية في شقة في عمارة بتاعت عيلتنا . في الدور الأول جدتى في شقه و خالى و مراته و ولاده و بناته في شقه . في الدور التانى احنا و خالتى سومية و جوزها وبنتها و باقى العمارة فاضيه محبوش حد غريب يسكن معاهم . عمرى وقت بدايه قصتنا خمسة و عشرين سنة و ماما وصلت للخمسين . برغم وصولها للخمسين لكنها مكنتش بتحب حد يندلها غير ب(سوسو) مكنتش بتحب اسم سنية ابدا . كانت جميله و محدش ابدا يقدر يقول انها في الخمسين . محجبة لكن بتلبس بلوزات و بنطلونات جينز شيك جدا و معتقدش ان اى حد يعرفها و ميعرفش سنها ممكن يديها اكتر من تلاتين سنة . بعد ما خلصت دراسة كان مطلوب منى اختار ما بين انى اشتغل عادى بمؤهلى و بين انى أكون جزء من شغل العيلة . مجموعة شركات مش كبيرة قوى لكنها بتجيب فلوس كويسة لينا . مفكرتش كتير و اخترت انى اشتغل مع العيلة اسهل . في خلال كام شهر بقيت تقريبا ماسك الشغل كله و ده فرح خالى جدا اللى أخيرا حس انه هيرتاح من أعباء الشغل اللى كان شايلها . كنت أتمنى ان الحياة تمشى زى ماهى كده للأبد . لكن مفيش حاجة بتفضل على حالها ابدا . في يوم بقابل ناس أجانب في فندق و بخلص شغلى معاهم و بقول في نفسى بدل مارجع للشركة تانى ارجع البيت . بركب العربية و باوصل البيت . باركن في الجراج و بانزل علشان الاقى ماما خارجة من العمارة . كنت هندهلها علشان اشوف رايحه فين لكن لقيتها بتتلفت حواليها . شكيت من طريقتها و حسيت ان في حاجة غلط . قررت اراقبها من غير ماتشوفنى علشان اشوف مالها . معقول تكون بتعمل حاجة من ورايا . يا ترى ايه ؟ فضلت ماشى وراها لغايه ما لقيتها داخله عماره فيها المكتب بتاعها . نسيت أقول انها كانت محاسبة و فاتحة مكتب محاسبة تبع مجموعة شركاتنا برضه قبل ماتقفله علشان تاخد بالها منى و انا طفل . قولت يمكن عايزة تسترجع ذكرياتها هنا . روحت البيت و انا بالوم نفسى على شكى في ماما . فاتت 3 ساعات و هي لسه مرجعتش . كلمتها في الموبايل اكتر من مرة لحد ماردت .
    انا : الو . انتى فين يا ماما
    ماما : ايوة يا محمد . انت وصلت البيت ؟
    انا : ايوة
    ماما : انا خرجت من نص ساعة بزور واحدة صاحبتى و نص ساعه و هكون عندك
    انا : طيب ماشى
    استغربت انها بتكدب عليا . لكن مكنش قدامى غير انى استناها . وصلت بعد اكتر من نص ساعة . سلمت عليا و هي لسة مكملة نفس الكدبة و عديت انا الموضوع من غير ماكلمها فيه . دخلت انام و انا بفكر في الموضوع لكن موصلتش لحاجة . روحت تانى يوم الشغل . في الشغل افتكرت حاجة مهمة قوى . احنا عندنا مفاتيح احتياطية لكل مكان تبعنا . دورت في المفاتيح لغايه مالقيت المفتاح بتاع المكتب . نزلت فورا و ركبت العربيه و وصلت للجراج . استنيت نزول ماما لكن مانزلتش . قعدت الوم نفسى تانى علشان ظلمتها لتانى مرة . طلعت البيت و قابلتها و انا لسه بلوم نفسى . تانى يوم و انا في الشغل قررت اقفل الموضوع ده مع نفسى . روحت بدرى و استنيتها تنزل و قررت انها لو مانزلتش يبقى هي كانت بتفكر في ذكرياتها و خلاص و الموضوع انتهى . قطع تفكيرى ده خروجها . فضلت ماشى وراها و انا باتمنى تكون رايحة اى مكان تانى . وصلت فعلا للعمارة . استنيت شوية و طلعت . مش عارف ده لحسن حظى و لا لسوءه لكن الباب متغيرش و لا الكالون بتاعه . المفتاح فتح الباب و دخلت . سمعت صوت اغانى . قربت لقيت الصوت جاى من اوضه بعيدة . وصلت و كان الباب موارب . لقيتها . ماما اللى ربتنى . لابسه عبايه مخرمة و واقفه بترقص . الصدمة شلتنى عن اى حركة او تفكير . لغاية ما ظهر شخص . في التلاتينات من عمره تقريبا . لابس بوكسر و وقف يرقص معاها . شوية و نيمها على مرتبه على الأرض و شد العبايه بتاعتها . كانت اول مرة اشوفها عريانه . لكن مكنتش لوحدها . قلع البوكسر بتاعه و نام فوق منها . صوتها الحنين اللى كان على طول معايا بسمعه لأول مرة و في زبر بيخترق كسها . بتتأوه و صوتها بيعلى . زبرى بيقف . الراجل بينام على ضهره و هي بتطلع فوق منه علشان الاقى جسمها بيترج فوق زبره و هي بتتأوه و بتقول كلام ميقولهوش غير الشراميط . دخله جامد . افشخنى . قطعنى . جامد قوى . كلام كتير مش قادر انساه . العرق بينزل منها على جسمه . الراجل بيمد ايده و بيبعبصها في طيزها . بفوق من الشلل المؤقت اللى انا فيه . ازاى يا ماما بتعملى كده و ليه . بلمح المطبخ بتاع المكتب . من غير وعى بدخل و بجيب سكينة . بدخل الاوضه اللى هما فيها . بينيكها و هما واقفين . بقرب منهم و بقرر اقتلهم هما الاتنين . ماما بتاخد بالها منى و بتزق الراجل اللى بينيكها و بتغطى نفسها بالعبايه اللى كانت لابساها . بقرب من الراجل علشان اقتله .
    ماما : استنى يا محمد
    بقرب من الراجل اكتر و برفع السكينة
    ماما : ده جوزى يا محمد .

    دى قصتى الجديدة بعد ماعجبتكوا القديمة . اتمنى اعرف ارائكوا قبل ماكملها
    نكمل الأجزاء اللى جايه لو عجبكوا الجزء الأول