Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

افلام سكس

  • انا وعزة فى الاتوبيس

    انا وعزة فى الاتوبيس

    فى يوم من الايام وانا جى من الجامعة ركبت اتوبيس كنت اعد ولم فات من العتبة لقيت الاتوبيس
    زحمة اوى والمهة لقيت وحدة فى سن (30_35) جامدة اوى كانت بيضة وعينها خضرة وطلها(165 سنتى متر) كانت لبسة عباية سودة وطيزها حلوة وبرزة ولا كبيرة اوى ولا صغيرة اوى وصدرها كمان وكل ما ابصلها تبصلى وعملت جدع وقوت واعتها والمفاجاة كان زبى واقف وهى عادة من امامى ولما عدة بظزها الى زى الملبان على زبى ووقفت شوية (10_15)ثانية ولم اعدة زبى انفجر فوقفت جمبها بصت على زبى وبعدين بصتلى بصراحة خفت وبعدين ماتد ايدها وماسكت اليد بتاع الكرسى وكوعها على زبى ففرحت وفرحت اكتر لم لقيت بتحرك كوها وبقت تبصلى وتتحكلى وبعد محططين ست عجوزة دخلت الاتوبيس وقلت لوحد وريا يا ابنى عوزة اعد فهيا رده وقالت تعلى اعدى عنا يا حاجة فاعدة وهيا قامت وقفة جمبى وصدرتنى طيزها فانا لزقت فيها وبعدين سخنت باقيت امسك وسطها وهى متكلمتش ولم جبت العشرة هديت شويا وبعدين قلتلى فى ودنى انا نزلة المحطة الجية تعالة معاية قلتلها انا معيش فلوس قلتلى لا انا الى هديك فلوس قلتلها لا اول مرة ببلاش فضحكة وبعدين نزلنا محطة العطار فى شارع الترعة بشبرا ولم نزلنا قالت انا اسمى عزة و عايشة لوحدة جوزى مات من خمس سنين ومليش اولاد وبعدين اتكلمنا لحد مرحنا الشقة ..
    دخلت وبعدين انا ورها قلتلى استريح وانا اغير جوة قلت ماشى بس بسرعة اوى فضحكة ولم خرجة لقتها لبسة رواب ستان بمبا خفيف اوى ربطة من الوسط ونص صدرها بين ورجليها بينا لحد قبل كسها بشويا وبعدين قالت تشرب حاجة قلتلها مش دلوقتى بعدين اعدة جمبى وفتحت الدش القبرص وجبت شوية قنوات ملى بتوع الاشتركات وبعدين ريحة على الكنبة ورمت رجلها علية وقلتلى عوز تنكنى بوس رجلى قلتلها انا هكلهملك مش هبوسهم واعد ابوس فى رجلها وامص فى صوبع رجليها لحد موصلت لكسها واعد امص وامص وهيى حطط ايدها فى شعرى وتقولى اةةة كمان اةةة اةةة اةةة ايوة اةةة ايوة وادخل لسانى فى كسها و اتف فى كسها ومرة وحدة لقتها قلعت الرواب وقلتلى نكيى يلة نكنى انا تعبنى اوى وبعدين قلعتنى هدومى وبصة على زبى لقتة طويل وعريض وكان وقف حجر راحت اعدة تبسنى وتتخل لسنها فى بقى رحت مسكتها ونيمتها على الارض فقلتلى تعالة نخش خوة على السرير لم دخلت نيمتها على ظهرها واعد امص فى كسها قلت اةةة اةةةة اي اةةةة اي اي دخلت زب وانا نمت عليها واعد ابوس فيها وادخل لسانى فى بقها وامص شيافيفا واعد اطلع وادخل زبى واخرجو وهى بتقول اةةة اةةة اةةة نكنى اةةة اةةة نكنى كتير وتمسك فى طهرة وبقيت ادخل واطلع كتير لحد بقة سهل الدخول وبعدين اعد اطلعو كلو وبعدين ادخلو ولحد لم وسع وبقة كبير وهيا تقول اةةةة اةةة كمان كمان كمان وانا دخلتو كلة وبعدين نزلتهم وبعدين اعد ادخل تانى ولم نام شويا اعدة تقولى لا لا وماسكة زبى تمص فية لحد لمل وقف واعد ادخل فيها تانى اعد انيك فيها 6 سعات وبعدين قلتلها رقمك كام قلتلى لا انا محتيش يجبرنى على حاجة وختد هي رقمى وادتنى 100 جنية وقلتلى روح بتاكس عشان انتة تعبان اوى ...

    سكس امهات ,افلام نيك ,افلام سكس محارم ,سكس مترجم ,مشاهدة افلام سكس ,صور سكس ,افلام نيك مترجمة ,افلام سكس اخ واختة

    فقلتلها بعد كل دة وتعبان فضحكة وقلت لا انتة اسد بس الساعة 2 فى اليل مش هتلقى اتوبيس
    ونزلت ولحد تلوقتى متصلتش بية غير مرتين وكان علية امتحان وبعدين قلتلى خلص انتة شكلك كدة مش عوز تجى انسة الى احنا عملانا اعد احلفلها مصدقتش وبعدين اعد التصل بيها قفلة التيلفون او غيرت الخط بس كانت مزة مزة

  • جوز اختى وعمايله الحلقة الثانية

    جوز اختى وعمايله
    الحلقة الثانية
    سكس حيوانات
    صور سكس ,سكس محارم ,سكس اخ واخته ,سكس امهات ,تحميل افلام سكس ,نيك بنت,افلام نيك


    وقفت الحلقة اللى فاتت على يوم الفرح وكانت بدايته ان ماما قالتلى جهزى الحلاوة عشان نجهز اختك لعريسها وفعلا بدانا وكانت ماما بتعلم اختى تعمل ايه وانا اسمع كلامها واهيج عليه ومكنش على بعضى وعملت انا كمان معاها وعدى الموقف بس انا هيجانة طول اليوم وكسى مجننى ومبلول اوى واحتكاكه بالبانتى بيولع فيه وروحنا الكوافير وبعدها الفرح ورقصنا وحمادة رقص مع العروسة وبعدها رقص معايا حسيت عنيه بتاكل كل حتة فى جسمى من نظراته حسيت انى عريانة قصاده وبدات اتدلع فى رقصتى وهو عنيه بتاكل جسمى لان الفستان كان لازق على جسمى ده كله كان كفيل انه يجننى مع بداية اليوم بالحلاوة وكلام السكس ونظرات حمادة وقبلها تحرشه بيا فى المطيخ كل ده خلانى هيجانة اوى كانت اختى بترقص وسط صحابتنا وعاملين دايرة وحمادة بيرقص مع صحابه وقفت وراه وهو بيرقص لف وشافنى مسكت ايده عشان ادخله للعروسة من وسطنا جه ورايا عشان اعديه وقفت فجاة جسمه خبط فى جسمى من ورا عرف انى متعمدة بشقاوته لانه بعدها حسيت بكف ايده على طيزى وبيحسس عليها بصتله باستغراب وبعدت خفت لحد يشوفنا او تظهر فى الفيديو دخل وسطنا ورقص مع اختى وعيونه عليا وعلى الحتة اللى لمسها من طيزى وبيغمزلى كب معينه تيجى فى عينه حركااته جننتنى وخلص الفرح وطلعت اختى مع حمادة وانا رجعت مع ماما وبابا دخلت اوضتى افكر فى كلام ماما لاختى واتخيل حمادة وهو معاها واللى عمله فيا بيدخل عليها دلوقتى ومهيجنى بعمايله ومولع نارى قلت اخد شاور ابرد نارى عديت جنب اوضة بابا وماما وسمعت اهات ماما وبابا بينكها حالة الهياج اللى كنت وصلتلها لغت تفكيرى وشهوتى اتملكتنى ولاقتنى لاول مرة فى عمرى اكسر حياءى وخجلى واقرب على فتحة مفتاح الباب اللى كانت كبيرة ووراها على طول السرير بتاع بابا وماما واول محطيت عنيا لاقيت ماما فى وضعية السجود وبابا وراها وزبى واقف واول مرة اشوف زبه ووابصله بشهوة كده ومنظر كس ماما من وره ولونه المحمر المنفوخ ولمعانه لاقيت بابا جه وراها ودخله فيها وبدا ينيك فيها وانا ايديا تحت بنطلون البيجاما جوه البانتى بتلعب فى كسى ونفسى سريع اوى وجسمى كله بيرتعش وهيجانة اوى فجاة لاقيت بابا نام على ضهره وماما قعدت على زبه ودخلته فى كسها ووشها ليا النظرات والاهات والشهوة اللى شفتها فى ماما من محنتها وشرمتطها هيجتنى اوى وحسيت بفيضان نازل من كسى غرقلى البانتى وبنطلون البيجامة بعسلى جسمى ساب بعدها واعصابى فكت ومكنتش قادرة اسند نفسى وقفت دقيقة وكملت للحمام واخدت شاور ودخلت نمت مبسوطة اوى وفرحانة بالاحداث اللى حصلتلى من عمايل حمادة والمتعة اللى وصلتلها صحيت من النوم على صوت ماما يلا نروح لاختك الصباحية هقولكم على اللى حصل الحلقة الجاية
    سكس حيوانات
    صور سكس ,سكس محارم ,سكس اخ واخته ,سكس امهات ,تحميل افلام سكس ,نيك بنت,افلام نيك


  • بنات عمي الثلاثه وانا قصه سكس


    بنات عمي الثلاثه وانا قصه سكس

    شاهد مواضيع ساخنة سكس محارم ,سكس امهات ,سكس اخ واخته ,نيك بنت ,سكس مترجم,سكس ام وابنها ,سكس اجنبى
    أهلا انا هاني اسكن في دوله محافظة حاولت التعرف على فتيات وممارسة الجنس لكن لاجدوى هذا صعب في البلد حاولت جاهدا وفي النهاية وجدت أن العادة السرية أو الزواج هي الحل الزواج صعب حيث من العادات اللعينه ان الشباب لايتزوجون إلا فوق العشرينات وبمابلغ هائلة فقررت عمل العادة السرية وكنت اسكن في قصر ضخم يوجد فيه كل اعمامي وزواجاتهم وأولادهم وكان ابي وأخوانه حريصين على عدم اختلاط الفتيات بالشباب بعد بلوغهم سن الرابعة عشر وأنا الأن في سن الثامنة عشر ولم أرى بنات عمي جواهر وهيفاء وهبة آآآآآآآآآه كانت لي ذكريات جميلة معهم كنا ننام مع بعضنا في غرفة واحده حيث كنا صغار ولا نعرف لذة الجنس كنا نحاول ان نفعل مانسمع ولكن مجرد لعب أطفال وبراءة ولا نشعر باللذة حيث لم نبلغ بعد كنا لانفعل ذلك كثيرا ولكن تلك العادات اللعينه فرقت بيننا ولم أعد اراهم إلا أبدا فلقد كانوا في غرف بعيدة من غرفنا ولم نكن نستطيع إلا سماع اصواتهم الناعمة .وذات يوم ذهب جميع الأهل إلا إحدى الحفلات فقررت الذهاب إلا غرفة جواهر وترك رساله لها اعبر فيها عن شوقي واذكرها بما كنت نفعل في الماضي وترك لها رقم هاتفي المحمول ذهبت الى غرفتها حيث كانت مشتركة بينها وبين هبة وسقطت عيني على ألبوم صور لها وفتحته وإذا صورها هي وهبة وهيفا كانت هيفا اجملهم ولكن كنت احب هبه ياإلهي كم تغيروا فقد برزت نهودهم مأروعها فلم تكن صغيرة ولا كبيرة وكانت مشدوده آآآآآه لو أحصل عليها كانت هذي الصور في مصورة في نففس الغرفة وفتحت البوم صور آخر فإذا بهم عاريين تماما كما ولدهم امهم يمارسون الجنس وبدا على وجههم مدى استمتاعهم بذلك واخذت بعض الثور لأجلخ عليها وذهبت إلا سلة الملابس المستخدمة التي بحاجة للغسل وشممتها ماأجمل رائحتها لقد كانت لطيفة وتغيرت تماما ورأيت البكيني وأخذت الكلسيون وشممته يالروعة رائحة كسها كانت جميلة وكم تمنيت مثله كانت فيه بعض الشعرات وكثير من الأفرازات الناشفة وأعتقد انها تهيجت كثيرا عند لبسها له كتبت لها رسالة ووضعتها على طاولتها وذكرتها هي وهبه بشوقي لهما وذكرتها بالحركات الجنسية التي كنا نعملها من قبل وأني رأيت تلك الصور وروعتك وقلت لها الساعة الثانية في منتصف الليل في الحديقة. وفي الساعة الثانية اتت إلي وكنت في أحر الشوق لها كانت مبتسمة يالروعتها كنت انا جالس على الكرسي امام الطاولة بجانب المسبح في الحديقة جلست بجانبي كانت تلبس قميص شفاف بدون ملابس داخلية حاولت ان المسها لكن لم استطع فلقد كنت مرتبكا حاولت الأقتراب منها ووضعت يدي على فخذها واستجابت بسرعة حيث حيث رفعت قميصها آآآآآآآآآآه ياله من كس رفعتها ووضعتها على الطاوله وكات سروالي يتمزق من زبي المشتاف وبدأت الحس ذلك الكس الرائع بدأت كسها يترطب من ويملأ وجهي فقد كنت ألعقه بشراهه كانت تصرخ وتتأوه من اللذه حاولت إبعاد رأسي عنها لتخفف من تلك الإثارة ابعدته ونزعت ذاك القميص ورمته وانا نزعت سروالي وبدأت الحس نهديها كالطفل كانت تحاول ان تخفف من آهاتها خوفا أن يسمعها أحد وتصرخ صرخات مكبوته ذهبنا إلى فرشة بجانب المسبح وانبطحت على جنبي وهي أيضا بجانبي وتبادلنا القبل الحارة فلقد كن العق بشراهه ذلك اللسان اللذيذ نسيت كل كلمات الغرام فلم اتذكر إلى كلمة واحدة هي ((أحبك,أحبك)) كنت أكررها بإستمرار وأنا مغمض عيني جلسنا على ذلك حوالي عشر دقائق وهي صامته لم تتكلم بأي كلمة فقد كان نفسها سريع ودقات قلبها اسمعها وأنا العق نهديها الصغيرين كانتا بحجو البرتقال مشدوتان وحلماته زهريتان ماأروعهما وفجأة قامت وبدأت تمص زبي بشراهه فكدت أقذف ولم أكن اريد القذف الأن فحاولت التخلص منها وحاولت أن اهداء قليلا من تلك الأثارة فلما هدأت قليلا قالت لي ارجوك أدخل زبي انا اريده انا يخترق جوفي أنا بحاجة إليه منذ زمن فقلت لها انسيت انك عذراء قالت لايهم اريده فقط أريد أن استمتع في شبابي كانت كلماتها مشجعة لي فحاولت إدخاله لكنه ضيق للغاية وبدأت تصرخ وهي تقول ادخله ادخله ........ فقلت لكن جواهر... قاطعتني وقالت انا اريده هيا فحاولت مجددا كانت تصرخ صرخات مكبوته وعجزت عن ذلك كنت لاأريد ان استخدم العنف فهي المرة الأولى وحاولت أن ارطبه وبدأت العقة وهي تتلوى من الأثارة وتقول ((آآآه آآه أحبك هاني كم أحبك هيا ادخله)).. فلما افرزت تلك الأفرازات التي رطبت كسها وجعلته طريا للغاية وضعت رأس زبي على كسها وبدأت احركه بشكل دائري وهي تتلوى فأدخلت رأسة فدفعت هي بنفسها تريد المزيد وهي مغمضة عينيها أدخلته بسرعة في كسها صرخت صرخة مكبوته وسكت لمدة ثلاث دقائق وبدون حركه كان زبي بالكامل في كسها وكانت تتنفس بسرعة والعرق في جبينها ولك اتحرك حيث كنت مغمض عيناي فلقد كان شعور جميل لم أجرب مثله في حياتي كان كسها دافئ وطري من الداخل كان على جميع زبي ذلك الدفء كنت اريد منها الأشارة للأستمرار فقالت هيا حركه فبدأت احركه ببطء وهي تتأوه من الألم مع الأستمتاع أيضا اخرجت زبي فقد كان فيه دم لأني فضيت ذلك الغشاء اللعين الذي طالما حرمنا وحرمها من المتعة نظفته ونظفت كسها وأدخلت زبي بدزن أي معكرات أو شي يقف في طريق فلقك كانت على ظهرها وعلى طيزها وسادة قد رفعت حوضها تجاه زبي وأنا بين ساقيها وقد جلست على ركبتاي ,, وبدأت بالأسراع بالتدريج كنت اسمه صوت فخذياي وهو يصتدم بطيزها اللذي كان يهتر وقد امسكت به لأجذب جسمها نحوي ,, وكان نهديها يرتجان بعنف من وتركت طيزها ومسكت نهديها وبدأت أمسح عليها بشكل دائري وصرخت صرختان من لأننها ارتعشت وبعدها بثواني اخرجت زبي لأطلق تلك القذيفة من المني بين نهديها وعلى كسها وكل انحاء جسمها الرائع.