Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

سكس

  • علاء عامل المصنع و ما فعله


    علاء عامل المصنع و ما فعله

    سكس امهات ,سكس ,افلام سكس ,سكس محارم ,سكس اجنبى ,سكس اخ واخته ,افلام نيك ,

    اسمي ( علاء ) وعمري الآن ثلاثون عاما” متزوج منذ سنتين قبل سبعة سنوات كنت شابأ طائشا” لا أحسب إلا حساب يومي فقد ولدت يتيما” لا أحد لي في الدنيا سوى عمتي التي أعتنت بي منذ أن كنت في الخامسة من عمري فقد كنت الوحيد لأمي و أبي اللذين توفيا بحادث سير ومنذ حينها نشأت مدللا وكانت عمتي لاتبخل علي بأي شيء أطلبه و تتمكن من توفيره فقد كانت صاحبة أملاك تعيش من ايراداتها الشهرية والتي تزيد عن حاجتها فهي في الستون من عمرها الآن ولم تتزوج في حياتها لظروف خارجة عن أرادتها وعندما بلغ عمري العشرون عاما” نصحها بعض الاصدقاء المقربين بتشغيلي بأي مهنة لكي أتعود صعوبة الحياة والمهنة الشريفة و فعلا كانت فكرة صائبة أن أحتك بمعترك الحياة و لكن المشكلة كانت تكمن في شخصي فقد تعودت حياة الطيش و البذخ ..و فعلا أوصت عمتي معارفها و وجدوا لي عملا في معمل لصناعة الاسفنج و بالفعل كنت مواظبا” لانني كنت أحب عمتى و أخشى زعلها فهي كل ما لدي في الدنيا .. و مرت الايام و كنت أصرف فوق مرتبي ضعفا أو أكثر بسبب دلال عمتي لي فقد كانت علامات الفرح تظهر عليها واضحة و هي تراني أذهب الى المعمل وأعود و ثياب العمل متسخة و تدل على كدي و تعبي أما أنا فقد كنت أعمل فقط لتكون راضية عني و من خلال العمل أجتمع حولي شلة من العمال كانوا ينتفعون مني بالولائم و السينما و المسارح فقد كنت أنا من يدفع دائما لأنني الميسور بينهم و في أحد الايام و نحن في المعمل أشار أحد أفراد شلتي الى عاملة في العشرين من عمرها ذات جمال طبيعي و جسد صارخ و قال أنه بدأ ببناء علاقة معها على أساس الحب والزواج في حين أنه كان ينصب عليها و استمر معها مدة ليست بالقصيرة كان يختلي بها في مخزن المعمل و كنا نغطي عليه غيابه خلال العمل و عندما يعود يتحدث لنا بكل ماحدث بينه وبين (سرى ) و هذا هو أسمها فمرة يبدأ بالقبل الاعتيادية واللمسات الدافئة وتطورت علاقته لتصل الى القبل المحمومة و التجول بيده على أنحاء نهديها ثم تحولت الى نزع الملابس حتى منتصف الجسد و بدأت أعطيه بعض النقود ليعطيها اليها حتى تستمر علاقتهم و أخيرا و في أحد الايام أخبرنا بأنه قد ناكها من طيزها و بصعوبة لأنها المرة الاولى لها و شوقنا لذلك فكلنا لم نكن نعرف طعم الجنس و هو الوحيد من شلتنا وعددنا أربعة قد مارس النيك مع فتاة و لكن من طيزها و بعد عدة مرات من أختلاءه اليومي بها أعلمنا بأن طيزها قد بدأ يتقبل قضيبه بالكامل دون ألم حتى أنه لم يعد يستعين بالدهون المزيته فقد كان يكتفي بمسح رأس قضيبه بأصابع يديه بعد أن يبللها بلعابه و يدفعه في طيزها ليدخل بكل سهولة واقترح علينا أن نشاركه في نيكها فهو لم يكن صادقا بحبه لها و هي التي صدقته و تمادت معه ..و ساد علينا جميعا” الصمت لدقائق فقد فوجئنا بأقتراحه و بدأنا نعد العدة فطلب تهيئة مكان ليستدرجها اليه و كانت الفكرة أن يكون المكان في بيت عمتي فهو بعيد نسبيا عن مركز المحلة و لاتوجد فيه سوى عمتي و بدأنا نخطط حتى جاء اليوم الذي أتفق فيه صاحبنا مع (سرى ) على الذهاب الى مكان أكثر راحة من مخزن المعمل وكنت قد جهزت له جناح متروك في دار عمتي كان يستخدم كورشة سابقا” و أعطيته مفتاح باب الجناح واتفقنا على أن يدخل هو و صاحبته و بعد أن يبدأ بنيكها يعطينا أشارة أتفقنا عليها فندخل ثلاثتنا و نفاجئهما و نضعها أمام الامر الواقع و ننيكها الواحد تلو الاخر من طيزها كونها لاتزال عذراء و فعلا تم ماخططنا له و دخلنا لنراهما بمشهد أثارنا جميعا فقد كان صاحبنا قد أكمل توا” قذفه داخل طيزها و سحب قضيبه منها و كانت هي تمسح منيه الخارج من طيزها بالمحارم الورقيه و ما أن دخلنا حتى قال لنا صاحبنا بحركة مسرحية ما هذا كيف دخلتم الى هنا ؟فقلنا له سنفضحكم أن لم توافق على أن ننيك صاحبتك و بدأ بحركة متفق عليها بمحاولة الاشتباك بالايدي و العراك معنا فيما كان أحدنا يقول لصاحبته سنتصل بأهلك ليأتوا حالا فتوسلت و وافقت على قيامنا بينيكها فبدأنا ننكيها من طيزها الواحد تلو الاخر و ملأنا طيزها منيا” فقد كانت تصرخ آآآآخ آآآآي آآآآآآي آآآآخ خ خ أأأوي أرجوكم لا أستحمل آآآآآي آآي ي ي يكفى آآآآوخ آآآي آآآآآخ يكفي أأأأخ آآآي يكفي لم أعد أستحمل آآآي أرجوكم آآآي

    سكس امهات ,سكس ,افلام سكس ,سكس محارم ,سكس اجنبى ,سكس اخ واخته ,افلام نيك ,

    آآآآآي وكنا لانشبع من النيك فقد ناكها البعض منا و قذف في طيزها مرتين و لكنني لم أشبع بنيكها في طيزها فقد كان جسدها مغريا و لاهبا” وكانت تتلوى و كأنها تتلذذ من النشوة لا من الألم فقلبتها على ظهرها و رفعت ساقيها على كتفاي ليبان كسها الوردي فوضعت رأس قضيبي بين شفري كسها المبتل الخالي من الشعر فقد كان ابيض املس و بدأت أفرش قضيبي على بظرها وهي تصيح لالالالالا أرجوك لالا آآآآي أأأأأوووووه أررررجوك لالالا أأأأأأأي ي ي وكأن كلماتها زادتني عزما و تصميما على فتحها في حين كانت قوة دفعها لي بعيدا عن جسدها قد زادت من تصميمي على فتح كسها ففرشت قضيبي بين شفري كسها المبلل و دفعته ببطء أولا” وما أن دخل رأسه حتى دفعته كله بقوة في داخل مهبلها و شعرت به ينفرج أمام توغل قضيبي و بدأت صيحاتها العالية أأأأأأي آآي أأأأأي آآآآآآآآآآي أأأأأوي لالالالا أأأأأه آآآآآي ي ي أوووووووه و لم أستمع لصيحاتها التي زادت من هياجي فبدأت أنيكها بقوه و هي تصرخ لالالالا آآآآخ آآآآآي آآآي أأأأأأوه أأأأأه ه ه أأأأيه آآآآآي ي ي لالالا آآآآآخ خ خ خ أأأأأوووووه آآآآه ه ه لا لا أأأأيه أأأأوه لا آآآآآي آآآآه و كنت أزداد هياجا” و عندما أحسست بقرب قذفي أخرجت قضيبي من كسها و كان مغطى بدماء عذريتها نعم فقد مزقت بكارتها و فتحتها وبدأت أقذف على بطنها و صدرها و هي تبكي بحرقة و ألم وبعد أن أكملت قذفي تناولت كيلوتها الابيض الذي كان بجانب الفراش و مسحت به قضيبي من بقايا المني و الدماء التي عليه و رميته عليها و قلت لها خذي يا شرموطة هل شبعتي أم تريدين أكثر و كانت تبكي و يداها تغطيان وجهها فيما كنا نضحك و كأننا لم نفعل شيئا و ذهب كل منا في حال سبيله ، ولما التقينا مساء نفس اليوم في المقهى الذي نلتقي به دائما” بدأنا نخطط لجولة أخرى معها و أقترحت أعطائها بعض النقود لكونها فقيرة الحال و حتى نتمكن من أرضائها و بدأنا نضحك لكوننا قد حصلنا على فتاة مفتوحة الكس و الطيز و بأمكاننا أن نأتي بها في أي وقت نشاء لننيكها من كسها و طيزها فقد تهيأ كل شيء لدينا خاصة المكان الجيد و هو بيت عمتي .. و جاء اليوم التالي و تفاجأنا في المعمل بأن (سرى) قد انقطعت عن العمل وبدأنا نستطلع أخبارها و علمنا أنها مريضة في البيت فجمعنا بعض النقود و ذهبنا مع بعض العاملات لزيارتها و فعلا” ذهبنا و كانت موجودة في الدار مع امها و ثلاثة شقيقات صغار علمنا أنها من تعيلهم و لم يعرف حقيقة أنها ليست مريضة بل متمارضة سوانا نحن من كنا ننيكها بالامس و جلسنا جميعنا وكأن شيئا”لم يحدث و هي أكيد قد أرتاحت لكتمان السر ” و عند المغادرة تمنينا لها الشفاء أمام الحاضرين و من بين الجميع أخرجت مغلفا” من جيبي كنت قد هيأته مسبقا” يحتوي على بعض النقود من غير التي تم جمعها  سكس ,افلام سكس ,نيك ,افلام نيك قبل العمال و العاملات و وضعته في يدها بعد أن شددت عليها و قلت لها مبتسما بوجهها أتمنى أن تعودي الى العمل في أقرب فرصة و بعد يومين عادت الى العمل فأسرع صاحبنا اليها مهنئا” بالسلامة فكانت تتكلم معه دون أن ترفع عينها بوجهه فتقدمت منها و طلبت من صاحبي أن يتركنا لدقائق ففعل و قلت لها أرجو أن لا تكوني زعلانة مني فقد حاولت السيطرة على نفسي و لكن جمال جسدك منعني من التفكير بكل شيء و وضعت في يدها بعض النقود و قلت لها يمكننا أن نجد طبيبة نسائية لتخيط بكارتك فأخذت النقود دون أن ترد بأي كلمة ..و بعد عدة أيام عادت (سرى) لطبيعتها و كأن شيئا لم يحصل فحدث و أن أختلت مع صاحبي في المخزن دون تنسيق مسبق و تحدث معها عن الحب و أنه لايزال يحبها فأنتهى كلامهم بأن ناكها من طيزها و عاد ليحكي لنا ماحدث و في اليوم التالي ذهبت اليها و أعطيتها بعض النقود و قلت لها هل يمكنك أن تأتي هذا اليوم الى بيت عمتي لنتحدث عن موضوع الطبيبة النسائية فوافقت و في الموعد المتفق عليه حضرت و جلسنا نتحدث عن الوقت الذي تريد فيه خياطة بكارتها و خلال حديثنا مسكت يدها وبدأت أداعب كتفها ثم رقبتها و قبلتها من شفتيها فذابت بين يدي فبدأت بأنزاعها ملابسها حتى أصبحت عارية تماما ثم تجردت من ملابسي و مددتها على الفراش فيما كنت أمص حلمتي نهديها وبدأت أسرح بيدي على شفري كسها الاملس الناعم فأغمضت عيناها و فتحت فخذاها الى الاخر فدخلت بينهما وبدأت أفرش مابين شفريها بقضيبي المنتصب و تصاعدت تأوهاتها آآآآآه أأأأأيه أأأأأووووووه وووووه ووه أأأي آآآآي آآه فدفعت رأس قضيبي ليدخل في كسها فصاحت أأأأح أأأأأححح أأأي فسحبته من كسها و فرشته أكثر فبدأت تتنحنح أأأأوح أأأيح أأأح أأأأأوووف أأأأأأي ي فدفعته في كسها فدخل الى منتصفه فقد غرق كسها بماء الشهوة و صاحت أأأأيه أأأأأوه فدفعته ليستقر في كسها الى الخصيتين و بدأت أنيكها بعذوبة فقد كان كسها كس عروس شفيت من جراح تمزق بكارتها فقامت تتلوى تحتي و تدفع بجسدها الى الاعلى مع صيحاتها أأأأي أي ياااااااه أأأأوه آآآآآآي أأأأأأأيه و كانت حركات جسها تحتي يزيد من حرارة النيك و أحسست أن كسها قد بدأ يغلي و أصبح قضيبي كالوتد المحترق من شدة حرارته فزدت من أيلاج قضيبي في كسها و أحسست به يخترق رحمها و لما أقتربت من القذف سحبته وبدأت أقذف على بطنها و نهديها فكانت تتأووووه آآآه آآآآآه آآآووه و تمسح المني بيدها من على بطنها و صدرها ليغطي كل أنحاء جسدها فقد كانت متلذذه بحرارته على جسمها ثم هدأت و غفت قليلا فيما تمددت أنا بجانبها لأسترد أنفاسي فقد كانت نيكة رائعة .. و بعد أن فتحت عينيها و نظرت لي قالت ماذا فعلت لقد أشعلت بي نارا” فمصيت شفتيها و أنهضتها و لبسنا ملابسنا و قلت لها لم تقولي لي متى تودين أجراء عملية الخياطة فتبسمت و قالت بعد أن نطفيء النار التي أشعلناها .. و بقيت على علاقة بها حتى توفيت والدتها بعد سنة تقريبا من علاقتي بها لكنها و فجأة أنقطعت عن العمل و لما سألنا عنها علمت بأنها قد أخذت شقيقاتها و رحلت الى أحدى القرى حيث أقارب والدتها و لا أحد يعلم مكانها..و مرت الايام ثقيلة فقد شعرت بالذنب لما أقترفته بحقها و مع مرور الايام بدأت هذه الحادثة تقلقني وتقض مضجعي و حتى هذا اليوم و أنا أعيش مرارة طيشي و لاتفارقني تلك التفاصيل التي أرتكبتها في قمة طيش الشباب رغم أنها مخطئة بالسماح لصديقنا العامل بنيكها من طيزها و السماح له بالتمادي والذهاب معه في خلوة لا تعرف نهايتها كما أنني قد عرضت عليها مساعدتها ففضلت الاستمرار بقضاء الاوقات الممتعة و قد فكرت عدة مرات أن أحاول معرفة مكانها و الذهاب اليها إلا أن ذلك من شبه المستحيلات فلا أحد يعرف حتى الجهة التي قصدوها
    عرب نار ,صور سكس ,سكس حيوانات,صور سكس

  • جارتي ذات البزاز الكبيرة في شقتها

    تحديث الصفحة أنيك جارتي ذات البزاز الكبيرة في شقتها


    في الحقيقة الدنيا بدون جنس لا تساوي شئ، فلماذا نحرم أنفسنا من لحظات المتعة التي تأتي إلينا، ولماذا لا نستغل كل أوقات فراغنا في ممارسة الجنس. فهو حقاً لذيذ ومتعة لا توازيها متعة. كنت أرقبها كل يوم وهي تنشر غسيل بيتها، وبزازها البيضاء خارجة من القميص وحلماتها واقفة. كل يوم حتى قررت أن لابد أن أنيكها فأنا هائج جداً. وفي مرة من المرات صعدت إلى العمارة التي تسكن فيها، وبدون أي مقدمات طرقت جرس الباب، وخشيت إنها هي التي تفتح الباب، وقلت في نفسي ساسألها أي سؤال، لكني ماذا يمكنني أناسألها. قررت النزول مرة اخرى ولكن بعد أن قذفت على باب شقتها وأنا هائج. وقلت في المرة القادمة لابد أن اصعد، وأتظاهر بأي شئ لكي أحدثها. وفي مرة من المرات وجدتها واقفة في البلكونة، قلت في نفسي لابد أن أحدثها فهذه هي فرصتي. وبافعل كلمتها، وقلت لها مساء الخير. فردت عليّ بابتسامة، وكنت واقف بالشورت وزبي واقف جداً، وججدتها تنظر على زبي. دخلت الغرفة لأعدل من نفسي وقلت لابد أن أصعد لها، وبالفعل صعدت للمرة الثانية. ولكن هذه المرة، رميت بطارية الهاتف في البلكونة لكي يكون لي حجة أصعد إليها، فبلكونتها أمامي مباشرة. ضربت جرس الباب، وفتحت لي وهي مندهشة. سملت عليّ، وقلت لها مدام ليلى أنا جارك، وبطارية هاتفي سقطت في البلكونة. قالت لي تفضل بينما أحضر لك البطارية. شكرتها وسألتها لها بخبث هل تعيشين بمفردك. قالت للي لا ولكني زوجي ظروف عمله تجبره على التواجد خارج المنزل أثناء النهار. وكانت ترتدي روب، وبزازها خارجة. فنظرت إلى ثدييها، وكدت أن أتناول نهدييها في فمي بنظراتي. لاحظت هي ذلك وأكتفت بابتسامة بسيطة. فجأة وقف زبي رغماً عني، ولم أكن أستطيع أن أخفيه. نظرت هي إلى زبي، فقلت لها هل عجبك. قالت لي ما الذي عجبني. قلت لها زبي. قالت لي أنت قليل الأدب وتصنعت الغضب.

    هجمت عليها، وكأني أغتصبها. راحت هي تتحرك بجسمها يميناً ويساراً تريد أن تفلت مني. لكنني تملك منها، ونزعت عنها الروب، ومسكت أجمل وأكبر بزاز رأيتها في حياتي. بزاز لطالما قذفت لبني عليها. قالت لي هل أنت مجنون ماذا تصنع. قلت لها حرام عليك أنا سأموت كيف تخفين هذه البزاز عني. وأمسكت بزازها، وبدأت أقبل فيها، وأضع الحلمتين بين شفتاي وأجذبهم بقوة، وهي تصرخ وتقول آآآآآه آآآآه أين أنت من زمان. قلت لها موجود ورهن إشارتك. امسكت حلمتيها أدعكهما سوياً، وأضعهما في فمي، وأرضع منهما في عنف حتى أحمرا، وهي تقول حرام عليك لا أستطيع . امسكت بالسونتيان، وبدأت ألحسها وأضعها على زبي، وهي تقول لهذه الدرجة تريدني. قلت لها أنا كل يوم أهيج عليك وأراك من البلكونة. قالت لي أكمل ما بدأت فلقد تعبت بشدة. أمسكت شفتيها بفمي، وبدأت الحس فيهما، وأمصهما، ونزلت على حلمتيها أعضهما وأضعهما تحت لساني، وأشدهما وهي تقول آآآه آآآآه لا أستطيع أرحمني.

    وصلت لمرحلة الهياج، ولم أعد أستطيع. قلت لها أخلعي الأندر وير، قالت لي انتظر. شددتها من يديها وخلعت لها الأندر وير، وأمسك بالأندر وير، ولحسته في موضع كسها. ورأيت أجمل كس في حياتي لونه أحمر وكبير. أدخلت أصبعي الأوسط في داخل كسها، وبدأت ألفه في داخل كسها. وفي نفس الوقت ممسك بحلمتيها بشدة، وهي تقول لي نيكني لا أستطيع. وأنا أقول لها أنتظر سأنيكك. أخرجت أصبعي، وأدخلت لساني بين شفرات كسها، ووضعتها تحت أسناني، وجذبتها للخارج. قالت لي تعبت جداً. وقفت. قالت لي إلى أين أنت ذاهب. قلت لها هل لديك عصير. قالت لي: لدي لكن ليس هذا وقته. قلت لها: أحضري العصير وفقط. أحضرت العصير وطيزها تهتز لأعلى ولأسفل وأنا زبي واقف. رميت العصير على كسها، وبدأت ألحس وأشرب العصير من كسها، وهي تقول لي: آآآآ آآآآه يا مجرم أنت أجمد من زوجي ضربتها على بزازها ورميتها على بطنها. وقلت لها: أريد أن أرى الطيز التي تتلاعب بزبي. قالت لي: خذها. أمسكت بطيزها، وأدخلت لساني في خرم طيزها، ولحسته بلساني، وهي تصرخ وتقول لي: أدخله لا أستطيع. أخرجت لساني وأدخلت أصبعي الأوسط في طيزها وأدخله وأخرجه بقوة ولفته في خرم طيزها. وهي تصرخ وتقول لي: نيكني يا مصطفى. أمسكتها من شعرها، وأخرجت زبي وأدخلته في خرم طيزها ببطء، وبدأت أدخله وأخرجه بقوة، وهي تقول لي: أخرجه لا أستطيع، وتصرخ ويتعالى صوتها: لا أستطيع ساموت. ضربتها على طيزها البيضاء بيدي. وأدخلت زبي في طيزها، وكلما تصرخ أضربها على طيزها حتى أتسع خرم طيزها وكبر.أخرجت زبي من طيزها وجعلتها تمصه، وتلحس به بجنون كأنها أول مرة ترى زب. وتقول لي: يا كل هذا زب لابد أن تنيكني في كسي. أخرجت زبي من فمها ورفعت رجليها، وحسست بزبي على شفرات كسها لأعلى ولأسفل. وهي تقول: أحبك نيكني أدخله. أدخلته في خرم كسها، وبسرعة أخرجه وأدخله وهي تصرخ. أمسكتها من شعرها، وجعلتها تنام في وضعية الكلب وكسها وطيزها في مواجهتي. وبدأت أدخل زبي مرة في كسها، ومرة في طيزها. حتى نزل لبني في طيزها، فأخرجته وجعلتها تمصه، وهي تقول لي: أنا رهن إشارتك. ومن حينها وأنا عشيقها.

    سكس حيوانات ,سكس اجنبى ,افلام سكس ,سكس محارم ,سكس امهات,مشاهدة سكس ,

  • مغامرات دكتور نساء الجزء الاول

    مغامرات دكتور نساء الجزء الاول
    افلام سكس, عرب نار
    مساء الخير على الجميع
    مع اول مشاركة ليا بقصة أرجو تفاعل الاعضاء معايا خصوصا وإن الوقت اللي باخده للكتابة ده بيكون على حساب شغلي بحكم وظيفتي كطبيب أمراض نساء ، وقت ممتع للجميع
    احداث القصة واقعية تماما مع تغيير اسماء الشخصيات والقصة حدثت معي انا شخصيا
    الجزء الأول " موعد ولقاء " عرب نار
    أنا كرم دكتور امراض نساء ، عشت حياتي كلها من طفولة وشباب خارج مصر في احدى الدول العربية ، حيث الالتزام وعدم الاختلاط بالمدارس وطبعا حياة مختلفة تماما عن هنا ، قضيت حياة باردة تماما ولم اكن اعلم اي شئ عن الجنس ، حتى وصلت مصر وقررت الإستقرار للإلتحاق بكلية الطب ، حياة جديدة تماما ، خجل من البنات ، انطوائي تقريباً بحكم إني كنت برة مصر طول عمري ، ومش هقول إني شاب وسيم ولكن متوسط وجسمي كويس جدا وليا شخصية جادة ولكن مع الناس المقربين من اولاد خالتي واولاد عمي بكون على طبيعتي ، وفي يوم كنت رايح الكلية بعد ما بقيت في تانية طب مع بعض الصداقات القليلة من الشباب حيث كنت مهتم جدا بدراستي ومتفوق فيها ، وعيني جت على اللي جنبي ، كانت بنوتة جميلة جداً ، حجابها بيداري جمال وشها ، ولكن لبسها موضح اجزاء من جسمها ، صدر معتدل بارز يحرك الجبل وفجأة بدأ الحوار
    هي : ازيك يا دكتور؟
    أنا : لسة بدري على كلمة دكتور ، حضرتك تعرفيني؟
    هي : أنا رندة زميلتك في الكلية و اعرف حضرتك كويس إحنا من نفس المدينة وبينا وبين بعض شارعين.
    طبعاً كنت عايش لوحدي لان والدي و والدتي واخواتي لسة مسافرين .
    انا : أهلا دكتورة رندة ، اكيد طالما عارفاني يبقى عارفة اني لسة جاي مصر من سنة وطبيعي مأخدش بالي
    رندة : لسة بدري على كلمة دكتورة ههههه ، أكيد عارفة بس عندي شوية اسألة محتاجة إجابات منك خصوصاً إنك من اوائل الدفعة وجيران والجار اولى بالشفعة
    انا : تحت امرك في اي وقت.
    نزلنا من الميكروباص بعد ما تبادلنا أرقام موبايلاتنا ومن هنا بدأت صداقة بيني وبين رندة مكنتش أعرف انها هتبقى أول علاقة جنسية ليا في مصر.
    مرت الأيام وصداقتنا اتحولت لإهتمام والاهتمام اتحول لحب ، وفي يوم كنا راجعين من الكلية ولقيت رندة بتقولي : أنا مش عارفة أعمل إيه محدش في البيت وأنا مش عايزة اروح عند عمي لان بنات عمي غلسين ومش هاخد راحتي وهكون مخنوقة، كان باباها ومامتها مسافرين مؤتمر بحكم مهنتهم كدكاترة وراجعين بعد أسبوع
    أنا : خلاص يا حبيبتي تعالي نقعد في أي كافيه وتروحي الساعة 8 مثلا وتذاكري شوية وتنامي.
    رندة : لا مبحبش قعدة الكافيهات
    أنا : طيب وبعدين؟
    كنا ايامها بنذاكر مع بعض في بيتهم وباباها ومامتها عارفيني كويس وكان بوجودهم
    أنا : طبعا مينفعش نروح عندك البيت خصوصاً وإن عمك في نفس العمارة وانتي لو قعدتي لوحدك هينزلك بناته يقعو معاكي
    رندة : اكيد ، والحل
    أنا وفي عينيا لمعة كدة وخصوصاً إننا لما بنكون عندهم بنخطف بوسة ، حضن سريع كدة ، رحت قايلها : تعالي نقعد مع بعض في البيت ، انتي عارفة أنا لوحدي وممعيش حد خالص وتروحي وتقولي لعمك كان عندك سكاشن متأخر ولا حاجة
    رندة: مينفعش يا حبيبي الناس تقول ايه وانا طالعة معاك
    انا : انا هتصرف يا قلبي ، هطلع قبلك واسيب البوابة مفتوحة وانتي تدخلي ورايا وتقفليها
    رندة : لا انا خايفة
    المهم بعد محايلات كتير وافقت رندة ودخلت البيت وسبت الباب ورايا ودخلت ورايا كنت أنا دخلت الحمام واخدت شاور وهي قاعدة في الصالون مكسوفة ، ومخبيش عليكم انا كمان كنت راهب الموقف خصوصاً اول مرة اقعد مع رندة في مكان لوحدينا وانا فعلا بحبها ومش عايز اأذيها ، طلعت من الحمام ولبست ترنج شيك وحطيت برفيم وخرجت قعدت جنب رندة ودار بينا حوار عن الكلية شوية وبدأنا نتكلم هنتخطب امتى ولقيت نفسي بقولها : نفسي أشوف شعرك ورحت بايسها بوسة طويلة شوية ولقيتها سندت ظهرها على الكرسي وقالتلي : حاضر يا حبيبي ، وأول ما شفت شعرها بدأت اتغزل في شعرها الاسود الجميل وعينيها العسلي وشفايفها اللي طعمها أحلى من العسل وبدأنا نتبادل القبلات ولقيت ايدي نزلت تمسك صدرها من فوق الهدوم وانا ببوس في شفايفها ورقبتها وهي بدأت تدوب معايا ولقيت حلمات صدرها واقفة جدا وبدأت تطلق اهات خفيفة وتقولي : بحبك اوي يا كرم كان نفسي نبقى مع بعض من زمان من اول يوم شفتك فيه وانا مش راحم صدرها تفعيص وبدأت ارفع البلوزة اللي لابساها وانزل البرا الحوراء لتحت علشان اشوف احلى صدر شوفته في حياتي كان حجمه كبير نسبيا ومشدود وحلماتها واقفة وهالة بني خفيفة حوالين الحلمة ، بدأت امص صدرها والحس حلماتها بلساني بحركة دائرية وهي مستسلمة تماما وبقت في عالم تاني ، وقلعتها البلوزة والبرا وبدأت ارضع من حلماتها وعيني في عينيها وهي كلها هيجان وبدأت انزل بإيدي على الچيبة اللي كانت لابساها ورفعتها وبدأت احس رجليها الناعمين وايدي تتحسس فخدها وخط البيكيني بتاعها ولقيت كسها مبلول خالص من كتر الشهوة وانا زبي خلاص هيفرتك الترنج ، ولقيت نفسي بقلعها الچيبة وجبت الاندر بتاعها على جنب وبدأت اشم ريحة كسها الوردي الجميل وعليه شعر خفيف جدا واضح انها كانت عاملة سويت قريب ونزلت لحس في بظرتها ولساني بيلحس شفايف كسها وهي بتقولي حاسب تدخل صوابعك لحسن تفتحني وانا أصلا واخد بالي كويس وقلتلها متخافيش يا قلبي ، وشوية ولقيت ايدها نازلة على زبري تتحسسه وبتقولي نفسي امصه اوي قلتلها من عينيا وقعدت مكانها على الكنبة وقلعت الترنج وبقينا احنا الاتنين ملط ، ونزلت على زبري بلسانها تلحس فيه بشرمطة اوي وتبص في عينيا اوي وبدأت تدخله في بقها واحدة واحدة وانا مش قادر استحمل ، ونزلت جنبها على الارض وكان تحتنا سجادة حرير حلوة اوي رحت واخدها وعملنا وضع 69 ولقيت كسها بينزل شهوة بطعم الحياة وأنا بلحس في كسها وهي حاطة زبري في بقها وانا خلاص هنزل وبدأ جسمي يتخشب وبدأ زبري ينتر لبنه في بقها ونمنا بعدها في حضن بعض نبوس في بعض وانا العب في شعرها وابص في عينيها بكل حب واقولها بحبك يا احلى رندة في حياتي.
    ومن هنا بدأت حكايتي مع رندة وبدأت احلى حكاية رومانسية جنسية في حياتي.
    في الجزء التاني هنشوف التطور في علاقتي برندة ، وإيه ممكن يحصل تاني مع جارتي ندى واللي كان نفسها نبقى مع بعض ، وهل شافت رندة وهي خارجة من عندي؟
    كل ده هنعرفه في الجزء التاني
    سكس اخ واخته ,افلام سكس مترجمة ,افلام سكس ,افلام نيك ,سكس محارم,عرب نار,سكس امهات ,