Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

افلام سكس ساخنة محارم


افلام سكس ساخنة محارم
عرب نار سكس حيوانات , سكس محجبات , سكس امهات , افلام سكس محارم , صور سكس

يختلف كل قوم بطرق معالجة الأمور بالشكل الأفضل والكامل وخالد ليس من
أولئك الناس انه يقدر الأمور ويعطيها قدرها وزوجته سعيدة بذلك لأنه ليس
عصبيا أو صاحب فكرة متحجرة جامدة فهو قد تعلم في أوروبا ورضع من حليبها
وعندما عاد إلي الوطن اصطدم بمجتمع جامد لا يتفهم الأمور وتزوج من هدي
المحامية المشهورة المسترجله والتي يهابها الجميع ويخاف منها والتي
تلبس الملابس الرجالية وكان خالد يشارك زوجته في أعمال البيت بل إن كل
الأعمال تقع علي عاتقه وكانت هدي تأتي كل أسبوع لزيارة شقيقتها وكانت
هدي اصغر منها بخمس سنوات حيث كانت شقيقتها في الأربعين من عمرها فدخل
فادي من الخارج وكان يلعب الكرة فنظرت إليه أمي وقالت ادخل لتغير ملابسك
وتعال لتسلم علي خالتك فقال لها ولما لا اسلم عليها الآن صرخت في وجه
أنت الآن غير نظيف فاتجه الولد إلي خالته وقال كيف حالتك يا خاله ومد
يده ولم تمد المحامية يدها ولكنها قالت بخير فسحب الولد يده وغادر وهو
ينظر إليها من بعيد ويقول في نفسه إنها تري نفسها فوق الجميع وابتعد عن
الاصطدام بها ولم يعد يراها ويتحااشا مقابلتها وكان يسمع عن أخبارها من
الشارع. وكان خالد زوج المحامية المشهورة يعاني من العقم واكتشف هذا
موخرا عندما لم يجد فائدة من استخدام الادويه التي لم تسبب له تقدما في
الشفاء ولوحتي واحد في المائه فعاد مهموما إلي البيت وسألته زوجته
مالنتيجه فقال لا فائدة فقالت ماذا يعني هذا قال لها يعني انه لن يكون
هناك لدينا أولاد نحبهم ونحتضنهم ونلعب معهم ثم توقف عن الكلام وأردف
يقول ولكننا قد كبرنا بالسن ولم يعد هناك وقت والوقت يمضي فقالت له نحن
متزوجان منذ حوالي سبع سنوات أي وأنا في الثامنة والعشرون من العمر
والآن لم يبقي لي إلا خمس سنوات وبعدها سأصل إلي الأربعين ولن يكن هناك
إنجاب حيث سأدخل سن اليأس فنظر إليها مليا وقال هل ترغبين بطفل قالت له
وهي تطلق آهة حسرة نعم فاطرق بعينيه إلي الأرض وقال لابد من حل لذلك قالت
بشئ من التصميم نعم لابد وأن نعمل حلا لذلك وظلا يفكران في الحل يوما
كاملا
سكس محارم ,سكس محارم

وأخيرا قررا تبني طفلا من ملجاء ولكن الفكرة سرعان ما تبخرت وذات يوم
حدثت هدي شقيقتها بالمشكلة وقالت الشقيقة علي الفور لابد من ينيكك شخصا
غير زوجك فيفعل الولد ويكون ابنك وينسب إلي زوجك فشعرت هدي بالقشعريرة
اللذيذة تسري في بدنها وقالت ماذا قالت أختها لها هذا هو الحل الوحيد
إذا أردت الاحتفاظ بزوجك دون أن يحدث طلاق قالت نعم أنا لا أريد الطلاق
فانا أحب زوجي فقالت الأخت ويجب الآن أن تفكري في من الذي سوف ينيكك
ليفعل الطفل وعادت هدي لتخبر زوجها بالموضوع ولأنه رجل متفهم للأمور وافق
علي ذلك وبقي أن يختاروا من ينيكها فقال خالد لابد وان يكون فحلا ذا زب
كبير حتي يصل إلي بوابة الرحم ويزرع فيه المني وقالت شقيقة هدي لابد وان
يكون ساترا عليها لا يخبر الناس بأنه قد ناك اشهر محامية في البلد وقالت
وان يريحني بالنيك حتى أستطيع أن اقذف حليبي ويحدث التلقيح وعلي هذه
المواصفات تم البحث خالد وهدي وشقيقتها كلهم يبحثون عن النياك الملقح
وتم البحث دون جدوى فكل الشباب الذين اختيروا كانوا كلهم ذو سمعة
اجراميه وكلهم لن يتوانا عن فضحها وفي يوم عاد الولد فادي إلي البيت
وكانت هدي مع شقيقتها تتحدثان في الموضوع ولم يسلم عليهم لان خالته لن
تسلم عليه مادام متسخا ودلف إلي الحمام ليستحم كان يوم ذاك في 16 من
عمره وتأخر في الحمام وصاحت أمه تريد منه طلبا من المطبخ ولم يرد عليها
فغضبت منه و أسرعت إلي الحمام وراحت تضرب الباب بكلتا يديها ودفعته
ففتح لان فادي لم يغلقه بما فيه الكفاية ورأت ابنها يمسك زبه ويمارس
العادة السرية وفغرت فاها وهي تشاهد هذا المنظر إنها لم تتوقع أن يكبر
ابنها فهي تظنه ما يزال طفلا فنظرت إلي زبه ورأت حجمه وخاف الولد فقالت
له لا تخف وأمرته الايلبس سرواله وسحبته من يده وقادته إلي هدي الجالسة
في الصالون وقالت لها وهي تشير إلي زبه مارايك فشهقت وقالت واوه تقصدين
قالت الأم بسرعة نعم انه من نبحث عنه فقالت هدي ولكنني خالته فضحكت
شقيقتها وقالت الم تفعل أمنا ذلك الم تنسي إننا بنات ابن خالتنا فقامت
هدي وقالت سوف اذهب لأخبر خالد بذلك فقالت شقيقتها ولماذا انه موافق
فقالت هدي إذن سيأتي معي ليلة الخميس فقالت أم فادي ولماذا تلك الليلة
لماذا لا يكون الآن ففتحت هدي عينيها وقالت الآن أين قالت الأم فوق سرير
نومي ثم دفعت هدي وقالت اسبقيه لتلبسي ثوب النوم وسوف اجعله يلحق بك
وذهبت هدي إلي الغرفة ونظرت الأم إلي فادي وقالت والابن مضطرب لا يدري ما
يدور حوله أنت الآن سوف تنيك خالتك هدي فقال وهو غير مصدق انيكها أجابته
نعم فقال في كسها فردت عليه نعم في كسها وتسكب داخل رحمها المني وازداد
انتصاب زبه الظاهر وازداد طوله وقال ولماذا الا يشبع خال كسها نيكا قالت
بلا ولكنك سوف تحبلها لان خالد لا ينجب ودخل فادي وقلبه يدق فهذه أول مرة
ينيك فيها ومع من مع خالته وليست أي خاله إنها هدي التي يهابها الرجال
ومان دلف الي الداخل حتى سمع هدي تقول له بصوت ناعم لم يسمعه من قبل
أغلق الباب وتعال إلي يا حبيبي وأغلق الباب واقترب منها كانت راقدة علي
الفراش بشكل مثير فقال في نفسه إنها شرموطه فعلا واقترب منها فأمسكت زبه
وقالت زب كبير انه اكبر من زب خالد وقالت له اسمع ما سيحدث بيننا لا يجب

نيك ,افلام نيك ,سكس ,افلام سكس ,تحميل سكس ,تحميل افلام سكس

Les commentaires sont fermés.